Lewati ke konten

Kitab: Tathrizu Riyadhish Shalihin · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca halaman 351

  1. مقدمة رياض الصالحين
  2. ٥٧- باب القناعة والعفاف والاقتصاد في المعيشة والإنفاق

يَا ابن آدم، تفرَّغ لعبادتي أملأ صدرك غنًى، وأسدّ فقرك، وإلا تفعل، ملأتُ صدرك شغلاً، ولم أسد فقرك» . رواه أحمد.

وفي بعض الكتب الإلهية: ابن آدم خلقتك لعبادتي، فلا تلعب، وتكفَّلت برزقك فلا تتعب، فاطلبني تجدني، فإن وجدتني وجدت كل خير، وإنْ فتّك فاتك كل خير، وأنا أحب إليك من كل شيء» .

وَأَمَّا الأحاديث، فتقدم معظمها في البابينِ السابقينِ، ومما لَمْ يتقدم:

[٥٢٢] عن أَبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قَالَ: «لَيْسَ الغِنَى عَن كَثرَةِ العَرَض، وَلكِنَّ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ» . متفقٌ عَلَيْهِ.

«العَرَضُ» بفتح العين والراءِ: هُوَ المَالُ.

أي: ليس حقيقة الغنى كثرة المال مع الحرص، وإنما الغني من استغنى بما آتاه الله، وقنع به، وإنما كان الممدوح غنى النفس، لأنها حينئذٍ تكفّ عن بث المطامع فتعز.

وقال الشاعر:

ومن ينفق الساعاتِ في جمع ماله ... ?? ... مخافة فقر فالذي فعل الفقر ... ???

وقال بعض العارفين:

رضينا بقسمة الجبار فينا ... ?? ... لنا علم وللجهل مالُ ... ????

فإن المال يفنى عن قريب ... ??? ... وإن العلم كنز لا يزال ... ??

[٥٢٣] وعن عبد الله بن عمرو ﵄: أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ:

Rujukan halaman ini: تطريز رياض الصالحين، ص 351 (SanadKitab #21543, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.