Lewati ke konten

Kitab: Tathrizu Riyadhish Shalihin · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca halaman 371

  1. مقدمة رياض الصالحين
  2. ٦٢- باب الإيثار والمواساة

أي: ومن سلم من الحرص الشديد الذي يحمله على ارتكاب المحارم، ﴿فَأولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ ، أي: الفائزون.

قال ابن زيد وغيره: من لم يأخذ شيئًا نهاه الله عنه، ولم يمنع الزكاة المفروضة فقد برئ من شح النفس.

وقال ابن مسعود: شح النفس: أكل مال الناس بالباطل. أما منع الإنسان ماله فبخل، وهو قبيح.

قال ابن عطية: شح النفس فقر لا يذهبه غنى المال بل يزيده.

وأما الأحاديث فتقدمت جملة مِنْهَا في الباب السابق.

[٥٦٣] وعن جابر ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: «اتَّقُوا الظُّلْمَ؛ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ. وَاتَّقُوا الشُّحَّ؛ فَإنَّ الشُّحَّ أهْلَكَ مَنْ كَانَ

قَبْلَكُمْ، حَمَلَهُمْ عَلَى أنْ سَفَكُوا دِمَاءهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ» . رواه مسلم.

أي: استحلوا ما حرم الله عليهم حرصًا على المال، كما احتالوا على ما حرم الله عيهم من الشحوم، فأذابوها فباعوها واحتالوا لصيد السمك فحبلوا له يوم الجمعة وأخذوه يوم الأحد، وغير ذلك مما استحلوا به محارمهم وسفكوا به دماءهم.

٦٢- باب الإيثار والمواساة

قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾

[الحشر (٩) ] .

يعني: فاقة وحاجة، أي: يقدمون المحاويج على حاجة أنفسهم.

وقال تَعَالَى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً﴾ ... [الدهر (٨) ] . إلى آخر الآيات

Rujukan halaman ini: تطريز رياض الصالحين، ص 371 (SanadKitab #21543, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.