Lewati ke konten

Kitab: Tathrizu Riyadhish Shalihin · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca halaman 402

  1. مقدمة رياض الصالحين
  2. ٧٢- باب تحريم الكبر والإعجاب

وفي الحديث: إجابة الداعي، وإن قل المدعو إليه، وفي ذلك كله تحريض على التواضع، وحث على تعاطي ما يبعث على التآلف ويغرس الوداد.

[٦١١] وعن أنس ﵁ قَالَ: كَانَتْ ناقةُ رسول الله ﷺ العضْبَاءُ لا تُسْبَقُ، أَوْ لا تَكَادُ تُسْبَقُ، فَجَاءَ أعْرَابيٌّ عَلَى قَعودٍ لَهُ، فَسَبَقَهَا، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَتَّى عَرَفَهُ، فَقَالَ: «حَقٌّ عَلَى اللهِ أنْ لا يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إلا وَضَعَهُ» . رواه البخاري.

في هذا الحديث: التزهيد في الدنيا، وإغماض الطرف عن زهرتها.

قال ابن بطال: فيه هوان الدنيا على الله، والتنبيه على ترك المباهاة والمفاخرة.

وفيه: الحث على التواضع، وطرح رداء الكبر، والإِعلام بأن أُمور الدنيا ناقصة غير كاملة.

وفيه: ما كان عليه ﷺ لحسن خلقه من إِذهاب ما يشق على أَصحابه.

٧٢- باب تحريم الكبر والإعجاب

قَالَ الله تَعَالَى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُواً فِي الأَرْضِ وَلا فَسَاداً وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [القصص (٨٣) ] .

العلوّ: الكبر. والفساد: المعاصي، يعني من تَرك ذلك فله الجنة.

وقال تعالى: ﴿وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا﴾ [الإسراء (٣٧) ] .

أي: بطرًا، وكبرًا، وخيلاء، كمشي الجبارين ﴿إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ﴾ ، أي: لن تقطعها بكبرك حتى تبلغ آخرها، ﴿وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً﴾ ، أي: لا تقدر أن تطاول الجبال وتساويها بكبرك.

وفي الصحيح عن النبي ﷺ قال: «بينما رجل يمشي في من كان قبلكم

Rujukan halaman ini: تطريز رياض الصالحين، ص 402 (SanadKitab #21543, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.