Lewati ke konten

Kitab: Tathrizu Riyadhish Shalihin · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca halaman 429

  1. مقدمة رياض الصالحين
  2. ٨٠- باب وجوب طاعة ولاة الأمور في غير معصية

للصلاة، وفي حديث عبادة: «لا إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان» ، وفي حديث أُم سلمة: قالوا: يَا رسول الله، ألا نقاتلهم؟ قال: «لا ما أقاموا فيكم الصلاة» .

[٦٦٢] وعن عِياضِ بن حِمارٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «أهلُ الجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلطانٍ مُقْسِطٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحيمٌ رَقِيقُ القَلْبِ لكُلِّ ذي قُرْبَى ومُسْلِمٍ، وعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذو عِيالٍ» . رواه مسلم.

في هذا الحديث: فضل الوالي العادل القائم بطاعة الله ﷾.

وفيه: ثواب الواصل والرحيم بالمسلمين، وفضل المحتاج المتعفف.

٨٠- باب وجوب طاعة ولاة الأمور في غير معصية

وتحريم طاعتهم في المعصية

قَالَ الله تَعَالَى: ﴿أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء (٥٩) ] .

﴿أَطِيعُوا اللهَ﴾ ، أي: اتبعوا كتابه، ﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ ، أي: خذوا بسنته، ﴿وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ ، أي: فيما أمروكم به من طاعة الله لا في معصية الله، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

[٦٦٣] وعن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ قَالَ: «عَلَى المَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ والطَّاعَةُ فِيمَا أحَبَّ وكَرِهَ، إلا أنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيةٍ، فَإنْ أُمِرَ بِمَعْصِيةٍ فَلا سَمْعَ وَلا طَاعَةَ» . متفقٌ عَلَيْهِ.

في هذا الحديث: وجوب السمع والطاعة والانقياد لقول ولي الأمر، سواء كان موافقًا لمراد المأمور، أو مخالفًا له إلا في معصية الله.

Rujukan halaman ini: تطريز رياض الصالحين، ص 429 (SanadKitab #21543, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.