Lewati ke konten

Kitab: Tathrizu Riyadhish Shalihin · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca halaman 459

  1. كتاب الأدب
  2. ٩٦- باب وداع الصاحب ووصيته عند فراقه لسفر

وفيه: إثبات فتنة القبر، وسؤال الملكين، واستحباب المكث بعد القبر، والدعاء له.

وفيه: كراهة استصحاب النار للميت إلا أن تدعو إليها حاجة.

٩٦- باب وداع الصاحب ووصيته عند فراقه لسفر

وغيره والدعاء لَهُ وطلب الدعاء مِنْهُ

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَوَصَّى بِهَا إبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إنَّ اللهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ المَوْتُ إذْ قَالَ لِبَنيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إلهَكَ وَإلهَ آبَائِكَ إبْراهِيمَ وَإسْمَاعِيلَ وَإسْحاقَ إلهَاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ ... [البقرة (١٣٢، ١٣٣) ] .

قوله تعالى: ﴿وَوَصَّى بِهَا﴾ ، أي: بالملة، وكلمة الإِخلاص لا إله إلا الله ﴿إبْرَاهِيمُ بَنِيهِ﴾ ، ووصى بها أيضًا يعقوب بنيه فقالا: ﴿إنَّ اللهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدّينَ﴾ ، أي: دين الإسلام، ﴿فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ ، أي: دوموا على الإسلام حتى تموتوا. وقالت اليهود للنبي ﷺ: ألستَ تعلم أن يعقوب يوم مات أوصى بنيه باليهودية؟ فردَّ الله عليهم بقوله ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ المَوْتُ إذْ قَالَ لِبَنيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إلهَكَ وَإلهَ آبَائِكَ إبْراهِيمَ وَإسْمَاعِيلَ وَإسْحاقَ إلهَاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ ، وإسماعيل عم يعقوب، فهو من التغليب.

وأما الأحاديث:

[٧١٢] حديث زيد بن أرقم ﵁ الَّذِي سبق في بَابِ إكرام أهْلِ بَيْتِ رسول الله ﷺ قَالَ: قَامَ رسول الله ﷺ فِينَا خَطِيباً، فَحَمِدَ الله، وَأثْنَى عَلَيْهِ، وَوَعَظَ وَذَكَّرَ، ثُمَّ قَالَ: «أمَّا بَعْدُ، ألا أيُّهَا النَّاسُ، إنَّمَا أنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أنْ يَأتِيَ رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ، وَأنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ، أوَّلَهُمَا: كِتَابُ اللهِ، فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ، فَخُذُوا بِكِتَابِ اللهِ

Rujukan halaman ini: تطريز رياض الصالحين، ص 459 (SanadKitab #21543, hlm. urut 456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.