السُلامى: المفصل.
وفي الحديث: كمال شرف هذه الصلاة؛ لأنها تكفي من هذه الصدقات عن هذه الأعضاء، فإن الصلاة عملٌ لجميع أعضاء الجسد.
[١١٤١] وعن عائشة ﵂ قالت: كَانَ رسولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى أرْبَعاً، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ الله. رواه مسلم.
في الحديث: إثبات صلاة الضحى بفعل النبي ﷺ كما ثبت بقوله.
[١١٤٢] وعن أُمِّ هَانِىءٍ فاختة بنت أَبي طالب ﵂، قالت: ذَهَبْتُ إِلَى رسول الله ﷺ عَامَ الفَتْحِ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ، صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، وَذَلِكَ ضُحىً. متفقٌ عَلَيْهِ. وهذا مختصرُ لفظِ إحدى روايات مسلم.
عُلم باستقراء الأحاديث أنه ﷺ لم يزد على الثمان في صلاة الضحى، ولم يرغب في أكثر من اثنتي عشرة.
٢٠٧- باب تجويز صلاة الضحى من ارتفاع
الشمس إِلَى زوالها والأفضل أن تُصلَّى عِنْدَ
اشتداد الحر وارتفاع الضحى
[١١٤٣] عن زيد بن أَرْقَم ﵁ أنَّهُ رَأَى قَوْماً يُصَلُّونَ مِنَ الضُّحَى، فَقَالَ: أمَا لَقَدْ عَلِمُوا أنَّ الصَّلَاةَ في غَيْرِ هذِهِ السَّاعَةِ أفْضَلُ، إنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: «صَلَاةُ الأَوَّابِينَ حِيْنَ تَرْمَضُ الفِصَالُ» . رواه مسلم.