قال البخاري: باب الخروج في طلب العلم، ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهرٍ إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد. وذكر حديث ابن عباس في سفر موسى ﵇ إلى الخضر.
وفيه: ما كان عليه الصحابة من الحرص على تحصيل السنن النبوية.
قيل لأحمد: رجل يطلب العلم، يلزم رجلاً عنده علم كثير، أو يرحل؟ قال: يرحل يكتب عن علماء الأمصار، فيشام الناس ويتعلّم منهم.
[١٣٨٦] وعن أَبي سعيدٍ الخدري ﵁ عن رسول الله ﷺ قَالَ: «لَنْ يَشْبَعَ مُؤْمِنٌ مِنْ خَيْرٍ حَتَّى يَكُونَ مُنْتَهَاهُ الجَنَّةَ» . رواه الترمذي وقال: ... (حديث حسن) .
قوله: «لن يشبع المؤمن من خير» ، أي: من كل مُقَرَّبٍ إلى الله تعالى، وأشرفها العلم الديني.
وفي بعض الآثار: «اثنان لا يشبعان ولا يستويان: طالب علم، وطالب دنيا»
[١٣٨٧] وعن أَبي أُمَامَة ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: «فَضْلُ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أدْنَاكُمْ» .
ثُمَّ قَالَ رسول الله ﷺ: «إنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأهْلَ السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ في جُحْرِهَا وَحَتَّى الحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِي النَّاسِ الخَيْرَ» . رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ) .