في هذا الحديث: فضيلة الذكر.
وفيه: أن العالم إذا سئل عن مسألة يقع فيها الخلاف أن يجيب بما يلحق به المفضول درجة الفاضل، ولا يجيب بنفس الفاضل لئلا يقع الخلاف.
وفيه: التوسعة في الغبطة، والفرق بينها وبين الحسد المذموم.
وفيه: المسابقة إلى الأعمال المحصِّلة للدرجات العالية، لمبادرة الأغنياء إلى العمل بما بلغهم.
وفيه: أن العمل السهل قد يدرك به صاحبه فضل العمل الشاق.
وفيه: أن العمل القاصر قد يساوي المتعدي.
[١٤١٩] وعنه عن رسول الله ﷺ قَالَ: «مَنْ سَبَّحَ الله في دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وحَمِدَ اللهَ ثَلاثاً وَثَلَاثِينَ، وَكَبَّرَ الله ثَلاثاً وَثَلَاثِينَ، وقال تَمَامَ المِئَةِ: لا إلهَ إِلا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ» . رواه مسلم.
الحديث: دليل على استحباب هذا الذكر عقب الصلوات المكتوبة.
[١٤٢٠] وعن كعب بن عُجْرَةَ ﵁ عن رسول الله ﷺ قَالَ:
«مُعَقِّباتٌ لا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ - أَوْ فَاعِلُهُنَّ - دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ: ثَلاثٌ وَثَلاثونَ تَسْبِيحَةً. وَثَلاثٌ وثَلَاثونَ تَحْمِيدَةً، وَأرْبَعٌ وَثَلَاثونَ تَكْبِيرَةً» . رواه مسلم.
سميت معقبات؛ لأنها تفعل مرة بعد مرة.
[١٤٢١] وعن سعد بن أَبي وقاص ﵁ أنَّ رسولَ الله ﷺ كَانَ يَتَعَوَّذُ دُبُرَ الصَّلَواتِ بِهؤُلاءِ الكَلِمَاتِ: «اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ