Lewati ke konten

Kitab: Tathrizu Riyadhish Shalihin · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca halaman 927

  1. كتاب الأمور المنهي عنها
  2. ٢٩٩- باب كراهة المشي في نعل واحدة أو خف واحد

وعن عائشة ﵂ قالت: كانت يد النبي ﷺ اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت يده اليسرى لخلائه، وما كان من أذى. رواه أبو داود.

٢٩٩- باب كراهة المشي في نعل واحدة أو خف واحد

لغير عذر وكراهة لبس النعل والخف قائماً لغير عذر

[١٦٤٩] عن أبي هريرة ﵁ أنَّ رسُولَ الله ﷺ قال: «لا يَمشِ أحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ، لِيَنْعَلْهُمَا جَمِيعاً، أو لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعاً» .

وفي رواية: «أو لِيُحْفِهِمَا جَمِيعاً» . متفق عليه.

فيه: النهي عن المشي في النعل الواحدة؛ لما فيه من التشويه والمثلة، ومخالفة الوقار، ولأن المنتعلة تصير أرفع من الأخرى، فيعسر مشيه وربما كان سببًا لعثاره.

[١٦٥٠] وعنه قال: سمعت رسولَ الله ﷺ يقول: «إذا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكمْ، فَلا يَمْشِ في الأُخْرَى حَتَّى يُصْلِحَهَا» . رواهُ مسلم.

الشِسْعُ: أحد السيور الذي في صدر النعل المشدودة في الزمام.

والزمام: هو السير الذي يعقد فيه الشِّسْع.

[١٦٥١] وعن جابر ﵁ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نَهَى أنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِماً. رواه أبو داود بإسناد حسن.

هذا الحديث: محمول على ما إذا احتاج في الانتعال إلى الاستعانة باليد في إدخال سيورها في الرِّجل، لئلا يصير حينئذٍ على هيئة قبيحة، أما إذا لم يحتج

Rujukan halaman ini: تطريز رياض الصالحين، ص 927 (SanadKitab #21543, hlm. urut 924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.