Lewati ke konten

Kitab: Dzammud Dunya · Pengarang: ابن أبي الدنيا

Baca halaman 84

  1. الجزء الثاني

١٦٥ - وقال سليمان بن يزيد العدوي: أرى الناس أضيافاً أناخوا ... بغربة تقلبهم أيامهم وتقلبوا

بدار غرور حلوة يرغثونها ... وقد عاينوا منها الزوال وجربوا

تسرهم طوراً وطوراً تذيقهم ... مضيق مكاوي حرها يتقلب

يذمون دينا لا يريحون درها ... ولم أر كالدنيا تذم وتحلب

لها درة تفيء الحليم وتحتها ... من الموت سم مجهز حين يشرب

وقد خثر ذات الجميل لا در درها ... فأصبح في جد وأصبح يلعب

وكلهم حيران يكذب قوله بفعل ... وخير القيل ما لا يكذب

Rujukan halaman ini: ذم الدنيا، ص 84 (SanadKitab #21546, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.