Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar lish Shahbi wal Al · Pengarang: إبراهيم بن عامر الرحيلي

Baca halaman 89

  1. المبحث الخامس موقف أهل السنة من الرافضة ومن عقيدتهم
  2. ثانيا: أقوال المنسوبين للتشيع من الأئمة المتقدمين:

وروى اللالكائي عن إبراهيم بن أعين قال: قلت لشريك (¬١): (أرأيت من قال: لا أفضل أحداً، قال: هذا أحمق أليس قد فُضِّل أبوبكر وعمر؟). (¬٢)

وعن سليمان بن أبي شيخ قال: لقي عبد الله بن مصعب الزبيري

شريكاً فقال: بلغني أنك تنال من أبي بكر وعمر؟ فقال شريك: (والله ما أنتقص الزبير، فكيف أنال من أبي بكر وعمر!!). (¬٣)

وعن حفص بن غياث قال: سمعت شريكاً يقول: (قُبض النبي ﷺ، واستخار المسلمون أبا بكر، فلو علموا أن فيهم أحداً أفضل منه كانوا قد غَشُّونا، ثم استخلف أبوبكر عمر، فقام بما قام به من الحق والعدل؛ فلما حضرته الوفاة جعل الأمر شورى بين ستة فاجتمعوا على عثمان، فلو علموا أن فيهم أفضل منه كانوا قد غَشُّونا). (¬٤)

قال علي بن خشرم: (فأخبرني بعض أصحابنا من أهل الحديث أنه عرض هذا على عبد الله بن إدريس، فقال ابن إدريس: أنت سمعت هذا من حفص؟ قلت: نعم، قال: الحمد لله الذي أنطق بهذا لسانه، فوالله إنه لشيعي، وإن كان شريكاً لشيعي). (¬٥)

قال الذهبي معقباً: (قلت: هذا التشيع الذي لا محذور فيه -إن شاء الله- إلا من قبيل الكلام فيمن حارب علياً ﵁ من الصحابة، فإنه قبيح يؤدب فاعله). (¬٦)

Rujukan halaman ini: الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال، ص 89 (SanadKitab #21551, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.