Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar lish Shahbi wal Al · Pengarang: إبراهيم بن عامر الرحيلي

Baca halaman 95

  1. المبحث الخامس موقف أهل السنة من الرافضة ومن عقيدتهم
  2. ثالثا: أقوال أئمة السلف وأهل العلم من بعدهم

صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة فإنهم يكذبون). (¬١)

قول محمد بن يوسف الفريابي ﵀ (٢١٢ هـ):

روى اللالكائي عنه أنه قال: (ما أرى الرافضة والجهمية إلا زنادقة). (¬٢)

وعن موسى بن هارون قال: سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر وعمر؟ قال: كافر، قال: فيصلى عليه؟ قال: لا، وسألته كيف يصنع به وهو يقول: لا إله إلا الله؟ قال: لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته). (¬٣)

قول أبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي-﵀ (٢١٩ هـ):

قال في كتابه أصول السنة بعد أن ذكر الصحابة ووجوب

الترحم عليهم: (فلم نؤمر إلا بالاستغفار لهم، فمن يسبهم، أو ينتقصهم أو أحداً منهم، فليس على السنة، وليس له في الفئ حق). (¬٤)

قول القاسم بن سلام ﵀ (٢٢٤ هـ):

روى الخلال عن عباس الدوري قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: (عاشرت الناس، وكلمت أهل الكلام، وكذا، فما رأيت أوسخ وسخاً، ولا أقذر قذراً، ولا أضعف حجة، ولا أحمق من الرافضة، ولقد وليت قضاء الثغور فنفيت منهم ثلاثة رجال: جهميين ورافضي، أو رافضيين وجهمي، وقلت: مثلكم لا يساكن أهل الثغور فأخرجتهم). (¬٥)

Rujukan halaman ini: الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال، ص 95 (SanadKitab #21551, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.