Lewati ke konten

Kitab: Al-Wajiz fi Hukmi Tajwidil Kitabil 'Aziz · Pengarang: محمد بن سيدي محمد الأمين

Baca halaman 39

  1. المبحث الثالث: عناية الأمة بالأخذ بالتجويد

فقد قال رسول الله ﷺ: "الدين النصيحة لله ولكتابه ولرسول ولأئمة المسلمين وعامتهم" ١.

أما من كان لا يطاوعه لسانه أو كان لا يجد من يهديه إلى الصواب بيانه فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها٢.

أقول: لم يكن ابن الجزري بدعا من الناس فيما صرح به من وجوب الأخذ بالتجويد لكتاب الله وتأثيم المتهاون بتطبيق قواعده الموافقة للغة العرب لمن استطاع إليها سبيلا فقد سبقه إلى ذلك علماء القراءات العالمون بحقائقها ودقائقها وقد تقدم عن الداني ومكي والهذلي والشهرزوري والشيرازي ما يفيد ذلك فأئمة الإقراء كلهم مجمعون على وجوب الأخذ به.

قال الداني مبيناً أن الأخذ بالتجويد من ألزم الأشياء للقارئ وأنه منهج السلف:

من ألزم الأشياء للقراء ... تجويد لفظ الحرف في الأداء

وكل حرف من حروف الذكر ... مما جرى قبل ولم يجر

فحقه التفكيك والتمكين ... وحكمه التحقيق والتبيين

فاستعمل التجويد عند لفظكا ... بكل حرف من كلام ربكا

فعن قريب بالجزيل تجزى ... وبنعيم الخلد سوف تحظى

قد جاء في الماهر بالقرآن ... من الشفاء ومن البيان

ما فيه مقنع لمن تدبره ... بأنه مع الكرام السفره

هذا مقال الصادق المصدوق ... فليرغب القراء في التحقيق

وليسلكوا فيه طريق من مضى ... من الأئمة مصابيح الدجى٣

Rujukan halaman ini: الوجيز في حكم تجويد الكتاب العزيز، ص 39 (SanadKitab #21557, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.