ما يقعُ منكَ من عملٍ أظْهَرْتَه، وعملٍ كَتَمْتَه فلم تُظْهِرْهُ، فهو يعلمُ جميعَ أحوالِكَ سرِّها وعلانيتِها.
٨ - قولُه تعالى: ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى﴾: وهذا وعدٌ آخرُ لنبيه ﷺ بأن يُسهِّل له عملَ الخيرِ الموصلَ للجنة.
٩ - قولُه تعالى: ﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى﴾: هذا بيانٌ لمَهَمَّةِ الرسول ﷺ، وهي تذكيرُ الناس كافَّة، فمن آمنَ كانت هذه الذِّكرى نافعةً له، وهو المَعْنِيُّ بقوله: ﴿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى﴾، وإنْ لم يَتَذَكَّرْ كانت حجةً عليه، وهو المَعْنِيُّ بقوله تعالى: ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى﴾ (١).
Rujukan halaman ini:تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيار، ص 123 (SanadKitab #21561, hlm. urut 115)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.