بتَكرارِ الجملة؛ للدلالةِ على أنَّ اليُسْرَ يَلْحَقُ العُسْرَ ويَغْلِبُه (١).
٧ - ٨ - قولُه تعالى: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ *وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾؛ أي: لمَّا تقرَّرَ ما وهبَ اللَّهُ لك، فإنَّ عليكَ إذا فرغتَ من عملٍ أن تَنْصَبَ في عملٍ آخرَ من أعمالِ الخير (٢)، وهذا المعنى كالمعنى في قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَاتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [الحجر: ٩٩]. وأن تكونَ أيُّ رغبةٍ لك ـ وهي طلبُ حصولِ ما هو محبوبٌ ـ مطلوبةً من الله لا من غيرِه، والله أعلم.
Rujukan halaman ini:تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيار، ص 177 (SanadKitab #21561, hlm. urut 167)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.