Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Juz' 'Amma (Musa'id ath-Thayyar) · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 215

  1. سورة القارعة

سورةُ القَارِعة

١ - ٣ - قولُه تعالى: ﴿الْقَارِعَةُ *مَا الْقَارِعَةُ *وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾؛ أي: الساعةُ التي تَقْرَعُ قلوبَ الناسِ بهَوْلِها (١)، ثُمَّ هوَّلَ أمرَها مستفهِماً عنها بقوله: ﴿مَا الْقَارِعَةُ﴾؛ أي: أيُّ شيءٍ هذه القارعة؟، ثم زادَ في تهويلِ أمرِها، فقال: وما أعلمَكَ ما هذه القارعة؟.

٤ - ٥ - قولُه تعالى: ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ *وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾؛ أي: القارعةُ تحصَلُ يومَ يكونُ الناسُ في انتشارِهم وتفرُّقهم، وذَهابِهم ومجيئِهم كأنهم تلك الحشراتُ الطائرةُ المتفرِّقة على وجه الأرض. وتحصلُ يوم تكون الجبالُ الرواسي، إذا دُكَّت، كالصُّوفِ الذي مُزِّق فتفرَّقت أجزاؤه (٢).

٦ - ٧ - قولُه تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ *فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾: هذا تفصيلٌ لما يكونُ عليه الناسُ الذين انتشروا كالفَرَاشِ المبثوث، وهم فريقان: الأول: من إذا وُزِنت أعماله رَجَحَت في الميزان، فهم في حياةٍ هنيئة، قد حلَّ بهم الرضى مما حصلَ لهم من الجزاء في الجنة.

٨ - ١١ - قولُه تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ *فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ *وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَه *نَارٌ حَامِيَةٌ﴾: هذا الفريقُ الثاني، وهم من إذا وُزِنَت

Rujukan halaman ini: تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيار، ص 215 (SanadKitab #21561, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.