١ - قولُه تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ﴾ يقسِمُ ربُّنا بالدَّهر؛ أي: الزمانُ الذي تقعُ فيه حركاتُ بني آدم، على عاقبةِ تلك الأفعالِ وجزائِها (١).
٢ - ٣ - قولُه تعالى: ﴿إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ *إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾: هذا جوابُ القَسَمِ، والمعنى: إنَّ الأصلَ في الناسِ أنهم في نقصٍ وهَلَكَة، ويخرجُ من هذه الصِّفةِ من اتصَفَ بصفاتٍ أربع: معرفةُ الحقِّ، وهو قولُه: ﴿إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾، والعملُ به، وهو قولُه: ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾، وتعليمُه لمن لا يُحسِن، وهو قوله: ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ﴾ (٢)، والصبرُ عليه، وهو قولُه: ﴿وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ من حبسِ
Rujukan halaman ini:تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيار، ص 223 (SanadKitab #21561, hlm. urut 211)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.