النار (١)؛ كما قال تعالى: ﴿هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ *وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾، والعياذُ بالله. وهذه الآيةُ من أشدِّ ما نزلَ في عذاب الكفَّار (٢).
٣١ - قولُه تعالى: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا﴾: عَقَّبَ بذكرِ المتَّقين على عادة القرآنِ في ذكرِ الفريقين وأحوالِهم ومآلهم. والمعنى: إنَّ للذين اتقوا اللَّهَ بطاعته وتجنُّبِ معصيتِه مكانَ فَوْزٍ، وهو الجنة (٣).
٣٢ - قولُه تعالى: ﴿حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا﴾؛ أي: إنَّ مكانَ الفوزِ هو هذه البساتينُ المسوَّرة: إما بجدارٍ، وإما بأشجار، وخَصَّ العِنَبَ لفضله عِنْدَهُم.
٣٣ - قولُه تعالى: ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا﴾؛ أي: ومن المَفاز: الجواري المستوِيات الأسنان، اللواتي قد استدارت نُهودهنَّ وتفلَّكت.
٣٤ - قولُه تعالى: ﴿وَكَاسًا دِهَاقًا﴾؛ أي: ومن المفاز: إناء الخمر، أو غيره، المملوء عن آخِرِه، الذي يشرَبونَهُ صافياً متتابِعاً بلا انقطاع (٤).
Rujukan halaman ini:تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيار، ص 29 (SanadKitab #21561, hlm. urut 26)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.