Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Juz' 'Amma (Musa'id ath-Thayyar) · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 52

  1. سورة عبس

٥ - ٦ - قولُه تعالى: ﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى *فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى﴾؛ أمَّا من عدَّ نفسَه غنيًّا عنكَ، وعن الإيمانِ بكَ (١)، فأنت تتعرَّضُ له.

٧ - قولُه تعالى: ﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى﴾؛ أيْ: أيُّ شيءٍ سيلحقُكَ إذا لم يُسلم هذا الكافر؟ (٢).

٨ - ١٠ - قولُه تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى *وَهُوَ يَخْشَى *فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى﴾؛ أي: أمَّا هذا الأعمى الذي أتى يحثُّ الخُطى إليك بنفسه، وقد وَقَرَ في قلبه الخوف من الله، فأنت تنشغل عنه بهذا الكافرِ المظنونِ إسلامُه.

١١ - قولُه تعالى: ﴿كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾؛ أي: ما الأمرُ كما فعلتَ يا محمد ـ (ص) ـ من أن تعبسَ في وجه من جاءك يسعى. إنَّ هذه الآيات موعظةٌ وتذكرةٌ لمن أرادَ أن يتذكَّر.

١٢ - قولُه تعالى: ﴿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ﴾؛ أي: فمن أرادَ من عبادِ الله ـ صادقاً في إرادته ـ أن يتَّعِظَ بالقرآن وآياتِه حصلَ له الاتِّعاظ (٣).

Rujukan halaman ini: تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيار، ص 52 (SanadKitab #21561, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.