١٧ - قولُه تعالى: ﴿قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ﴾: هذا دعاءٌ على الإنسانِ الكافر (٢) بالقتل (٣)، لشدَّةِ كُفره بالله (٤)، ومن لازم ذلك لعنُه وطردُه من رحمة الله.
١٨ - قولُه تعالى: ﴿مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾: استفهامٌ على سبيلِ التقريرِ، والمعنى: ما أصلُ خلقِ هذا الإنسان حتى يستغني عن الإيمان بربِّه ويكفُر؟.
١٩ - قولُه تعالى: ﴿مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾: بيَّن اللَّهُ في هذا أصلَ الإنسانِ، وأنَّ منشأَهُ من ماء قليلٍ هو أصلُ هذا التناسلِ البشري، وأنه قدَّره بعد ذلك أطواراً في الخلق، حتى صار جنيناً في بطن أمِّه.
٢٠ - قولُه تعالى: ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾؛ أي: ثُمَّ بعدَ هذه الأطوارِ التي عاشَها في بطنِ أمه، سهَّلَ اللَّهُ له الخروجَ من هذا البطن (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيار، ص 54 (SanadKitab #21561, hlm. urut 51)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.