Lewati ke konten

Kitab: Akhbarun Nisa' (Ibnul Jauzi) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 35

  1. باب يذكر فيه من صيره العشق إلى الأخلاط والجنون

قال فأخذت بيد الغلام الذي كان يتعشّقه فوقفت بين يديه، فقال له: كيف أصبحت يا أبا عبد الله؟ فقال في ساعةٍ بديهةٍ:

أصبحت منك على شفا جرفٍ ... متعرّضاً لموارد التّلف

وأراك نحوي غير ما ثقةٍ ... متحرّفاً من غير منحرف

يا من أطال بصدّه أسفي ... كلفي عليك أشدّ من أسفي

وقال بعضهم: اجتزت بفورك المجنون وهو في جماعةٍ من الصّبيان راكبٌ قصبةً، وهو يقول: من كان عاشقاً منكم فيقف في الميمنة، ومن كان معشوقاً فليقف في الميسرة. ووقف هو في القلب، ففكّر وقال:

إلى من أشتكيك إلى من ... إلى كم ترى في قصّتي غير محسن

إلى كم يدوم الهجر والعتب بيننا ... سألتك بالرّحمن ألاّ رحمتني

فيا لائمي في أحمد لو رأيته ... لما لمتني في حبّه، وعذرتني

أتعجب أن قالوا بفورك جنّة ... بنفسي ومالي من هواه أجنني

ثمّ قال: احملوا على بركة الله. فحملت الميمنة على الميسرة، وأخذ كل عاشقٍ معشوقه.

قال ولقيته في يوم خميسٍ في جماعةٍ من الصّبيان، منصرفاً. من تشييع غلامٍ كان يحبّه، وهو يحدّثهم ويلطم خده ويقول: ما أحرّ الفراق؟ فقلت: يا أبا محمّد، من أين أقبلت؟ قال: من تشييع الحجّاج. وبكى، وقال:

Rujukan halaman ini: أخبار النساء لابن الجوزي، ص 35 (SanadKitab #21563, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.