Lewati ke konten

Kitab: Akhbarun Nisa' (Ibnul Jauzi) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 46

  1. باب يذكر فيه من صيره العشق إلى الأخلاط والجنون

هو إلاّ أن يعشق حتّى تجده أرقّ من الماء، وألطف من الهواء. ومع ذلك يلقى أحدهم عشيقته فيترشّفها ويعانقها من دون الثّياب ويمنعه التّكرّم ويحجزه الورع عن وطئتها وإن أمكنته. قال ابن هرمة.

ولربّ لذّة ليلةٍ قد نلتها ... وحرامها لحلالها مدفوع

ويقتصرون على الحديث والقبل واللمس.

قال العتيبي: قيل لبعض الأعراب، ما الذي ينال أحدكم من عشيقته إذا خلا بها؟ قال اللمس والقبل والحديث. قال فهل يطؤها؟ قال: بأبي أنت وأمّي ليس هذا عاشقاً هذا طالب ولد.

قال: وكان الشّرط بين العاشق ومعشوقه إذا خلوا أن يكون له نصفها الأعلى من سرّتها إلى قمّة رأسها يصنع فيها ما شاء، ولبعلها من سرّتها إلى أخمصها. وأنشد ابن الأعرابيّ في مثل ذلك:

فللخلّ شطرٌ مطلقٌ من عقاله ... وللبعل شطرٌ ما يرام منيع

وأنشد أبو عمرو بن العلاء في نحوه:

Rujukan halaman ini: أخبار النساء لابن الجوزي، ص 46 (SanadKitab #21563, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.