Lewati ke konten

Kitab: Asasul Balaghah · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 386

  1. كتاب الياء
  2. ي ب س

كتاب الياء

ي ئ س

يئس منه يأساً واستيأس، وأيأسته. وهو بين عطفة مطمعٍ وصدفة مؤيسٍ. ورجل يؤوس. وتقول: الله يخلف ويؤوس، والعبد كنود يؤوس.

ومن المجاز: قد يئست أنك رجل صدق بمعنى علمت. قال سحيم:

أقول لهم بالشّعب إذ ييسرونني ... ألم تيأسوا أني ابن فارس زهدم

وقال آخر:

ألم تيأس الأقوام أني أنا ابنه ... وإن كنت عن عرض العشيرة نائياً

وذلك أن مع الطمع القلق ومع انقطاعه السكون والطمأنينة كما مع العلم ولذلك قيل: " اليأس إحدى الراحتين ".

ي ب ب

منزل خراب يبابٌ، تقول: دراهم خراب يباب، لا حارس ولا باب. وحوض يباب: لا ماء فيه. قال:

قد وردت وحوضها يباب ... كأنها ليس لها أرباب

حتى يصلحا حوضها. وقال الكميت في خالد ابن عبد الله القسريّ وكان حفّاراً غرّاساً:

أخبرت عن فاعله الأرض واستن ... طق منها اليباب والمعمورا

حفر فيها الأنهرا وغرس الأشجار وأثّر الآثار فهي تنطق بما أحدث فيها. وقال أيضاً:

بيباب من التنائف مرتٍ ... لم تمخّط بها أنوف السّخال

أي لم يقم فيها أحد حتى تلد فيها غنمه، وخرّبوه ويبّبوه.

ي ب س

يبس الشيء ييبس وييبس، وسمع بعض العرب: جمّرت الخبزكي يابس ظهره: جعلت عليه الجمر، ويبّسته وأيبسته، وأرض يابسة، وقد يبست إذا ذهب نداها. وعود يابس، وعيدان يبّسٌ. ومكان يبسٌ، السفينة لا تجري على يبس، " طريقاً في البحر يبساً ". وهي ترعى اليبس واليبيس: ما يبس من النبات. وأيبست الأرض، وأرض موبسة: يبس نباتها.

ومن المجاز: قد يبس ما بينهما إذا تقاطعا. ولا

Rujukan halaman ini: أساس البلاغة، ج 2، ص 386 (SanadKitab #21568, hlm. urut 1083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.