Lewati ke konten

Kitab: Asasul Balaghah · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 1, halaman 192

  1. كتاب الحاء
  2. ح ص ر

الحواشي. وأعطاه من حشو الإبل وحاشيتها وحواشيها. وأرسل بنو فلان رائداً فانتهى إلى أرض قد شبعت حاشيتاها، وهما ابن المخاض وابن اللبون. وهو من حشو بني فلان، وحشوتهم. قال الراعي:

أتت دونها الأحلاف أحلاف مذقحج ... وأفناء كعب حشوها وصميمها

وهو من العامة والحشوة. واحتشت الرمانة بالحب، وعن بعض العرب: رأيت أززاً كأزز الرمانة المحتشية. قال أبو النجم:

إلى ابن مروان حشوت الأرجلا ... من الغريريات عيساً بزلا

وصدنا محشية الكلاب، وهي الأرنب تتعب كلاب الصائد، حتى يأخذها الحشا وهو الربو. قال:

ألا قبح الإله طليق سلمى ... وصاحبه محشية الكلاب

ح ص ب

حصبت الريح بالحصباء، وريح حاصب، وحصبوه. وفي الحديث " هل أحصبه لكم " وتحاصبوا، وفي فتنة عثمان ﵁: " تحاصبوا حتى ما أبصروا أديم السماء ". وحصبوا المسجد: بسطوا فيه الحصباء. وأرض محصبة: ذات حصى. وتقول: هذا حاصب، وليس بصاحب. " وهم حصب جهنم ". وحصبت النار: طرحته فيها. وبتنا بالمحصب وهو موضع الجمار. وأحصب الفرس في عدوه: أثار الحصى، وفرس ملهب محصب. وحصب: ثارت به الحصبة، ورجل محصوب. وأرض محصبة ومجدرة: من الحصبة والجدري.

ومن المجاز: حصبوا عنه: أسرعوا في الهرب، كأنهم ريح حاصب.

ح ص د

حصد الزرع: جره فهو حصيد وجمعه حصائد، وهذا زمان الحصاد، " وآتوا حقه يوم حصاده " وأخذوا حصاد الشجر أي ثمره. وأحصد الزرع واستحصد. وأحصد الحبل وأحصفه، وحبل محصد محصف، وقد استحصد الحبل إذا استحكم فتله.

ومن المجاز: حصدهم بالسيف: قتلهم " وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم " ومن زرع الشر حصد الندامة.

ح ص ر

حصرتهم حصراً: حبستهم. والله حاصر الأرواح في الأجسام. وأحصر الحاج إذا حبسوا عن المضيّ بمرض أو خوف أو غيرهما " فإن أحصرتم ". وحصر الرجل وأحصر: اعتقل بطنه، وبه حصر. وأعوذ بالله من الحصر والأسر. وحاصرهم العدو حصاراً. وبقينا في الحصار أياماً، أي في المحاصرة أو في مكانها. وحوصروا محاصراً شديداً. وحصر صدره،

Rujukan halaman ini: أساس البلاغة، ج 1، ص 192 (SanadKitab #21568, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.