Lewati ke konten

Kitab: Asasul Balaghah · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 1, halaman 688

  1. كتاب العين
  2. ع ي د

أملأ الناس بالعيوب العيّاب. ورجل عيّابة، وما فيه معابٌ لعائب. وقد عاب الشيء وعيب فهو عائب ومعيب، وعيّبته وتعيّبته فتعيّب، وعيّبته: نسبته إلى العيب.

ومن المستعار: هو عيبة فلانٍ إذا كان موضع سره، وعن رسول الله ﷺ " الأنصار كرشي وعيبتي " أي أضع فيهم أسراري كما تضع البهيمة العلف في كرشها والرجل حرّ متاعه في عيبته، وعنه ﷺ، أنه كتب في صلح الحديبية " وإنّ بيننا وبينكم عيبة مكفوفة " أي مشرجةً، وإنما تشرج العيبة على ما فيها من المدّخر، ضرب ذلك مثلاً لبقاء الوفاء في القلوب وأنها منطوية عليه. قال بشر بن أبي خازم:

وكادت عياب الودّ منّا ومنكم ... وإن قيل أبناء العمومة تصفر

وتقول: فلان خلو العياب من العهد، صفر الوطاب من الودّ. وقال:

نفضت له عدنان عيبة مجدها ... فله التليد من العلي والطارف

ع ي ث

عاث الذئب في الغنم وهاث إذا أفسد. وفلان عبّاث عيّاث. وقولهم: " يا ضبعاً تعيث في جراد " مثل في مفسد المال. وعيّث في الكنانة: أدار يده فيها لطلب السهم.

ع ي ج

كلّمته فما عاج بكلامي أي ما اكترث له، وما عجت بحديثه.

ع ي د

سبحان من ينشيء من نطفة عيرانة، ويخرج

Rujukan halaman ini: أساس البلاغة، ج 1، ص 688 (SanadKitab #21568, hlm. urut 669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.