Lewati ke konten

Kitab: Madza Khasiral 'Alam bi Inhithathil Muslimin · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 98

  1. الباب الثاني من الجاهلية إلى الإسلام
  2. الفصل الثالث المجتمع الإسلامي

عليهما حتى أدخلتاه على رسول الله ﷺ (١)) .

وخرجت امرأة من الأنصار قتل أبوها وأخوها وزوجها يوم أحد مع رسول الله ﷺ فقالت: ما فعل رسول الله ﷺ؟ قالوا: خيراً هو بحمد الله كما تحبين! قالت: أرونيه حتى أنظر إليه. فلما رأته قالت: كل مصيبة بعدك جلل (٢) .

رفعوا خبيبا ﵁ على الخشبة ونادوه يناشدونه: أتحب أن محمد مكانك؟ قال: لا والله العظيم ما أحب أن يفديني بشوكة يشاكها في قدمه. فضحكوا منه (٣) .

وقال زيد بن ثابت: بعثني رسول الله ﷺ يوم أحد أطلب سعد بن الربيع فقال لي: إن رأيته فأقرئه مني السلام وقل له: يقول لك رسول الله صلى لله عليه وسلم: كيف تجدك؟ قال: فجعلت أطوف بين القتلى فأتيته وهو بآخر رمق وفيه سبعون ضربة ما بين طعنة رمح وضربة سيف ورمية سهم، فقلت: يا سعد، إن رسول الله ﷺ يقرأ عليك السلام ويقول لك: أخبرني كيف تجدك؟ فقال: على رسول الله ﷺ السلام: قل له: يا رسول الله أجد ريح الجنة. وقل لقومي الأنصار: لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله ﷺ وفيكم عين تطرف. وفاضت نفسه من وقته (٤) .

وتّرس أبو دجانة يوم أحد على رسول الله ﷺ بظهره والنبل يقع فيه وهو لا يتحرك (٥) . ومص مالك الخدري جرح رسول الله ﷺ حتى أنقاه قال له: مجه. قال: والله ما أمجه أبداً (٦) .

Rujukan halaman ini: ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين، ص 98 (SanadKitab #21575, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.