Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 3, halaman 73

  1. (٦) سورة الأنعام مكية وآياتها خمس وستون ومائة
  2. [سورة الأنعام (٦) : الآيات ٩ الى ١١]
  3. البلاغة:
  4. نماذج شعرية:

تكون معنوية كقوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضرّكم من ضلّ إذا اهتديتم» .

نماذج شعرية:

ومن أمثلة هذا الفن في الشعر قول البحتري:

ضرائب أبدعتها في السماح ... فلسنا نرى لك فيها ضريبا

وقول أبي تمام:

ولم يحفظ مضاع المجد شيء ... من الأشياء كالمال المضاع

وأبيات الحماسة المشهورة الرائعة:

تمتع من شميم عرار نجد ... فما بعد العشية من عرار

شهور ينقضين وما شعرنا ... بأنصاف لهنّ ولا سرار

وتظرّف الثعالبي فجمع بين هذا الفن وفن التجنيس، فقال- ويكاد يكون طريفا لولا مسحة التكلف-:

وإذا البلابل أفصحت بلغاتها ... فانف البلابل باحتساء بلابل

فالبلابل الأولى جمع بلبل، وهو طائر غرد معروف، والثانية:

جمع بلبال، وهو الحزن، والثالثة: جمع بلبلة، بالضم، وهي إبريق الخمر. وتظرّف آخر فجمع بين هذا الفنّ وفنّ التجنيس وفن التورية فقال:

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 3، ص 73 (SanadKitab #2163, hlm. urut 1175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.