Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 3, halaman 91

  1. (٦) سورة الأنعام مكية وآياتها خمس وستون ومائة
  2. [سورة الأنعام (٦) : الآيات ٢٦ الى ٢٧]
  3. البلاغة:

عجب الناس لاغترابي وفي الأطراف تلقى منازل الأشراف

وقعودي عن التقلب والأر ... ض لمثلي رحيبة الأكناف

ليس عن ثروة بلغت مداها ... غير أني امرؤ كفاني كفافي

وجميل قول أبي فراس الحمدانيّ:

تعس الحريص وقل ما يأتي به ... عوضا عن الإلحاح والإلحاف

إن الغنيّ هو الغنيّ بنفسه ... ولو انه عاري المناكب حافي

ما كلّ ما فوق البسيطة كافيا ... وإذا قنعت فكلّ شيء كاف

وبلغ الشريف الرضيّ الغاية منه حيث قال:

لا يذكر الرمل إلا حنّ مغترب ... له إلى الرمل أوطار وأوطان

٢- والفن الثاني: هو الإيجاز بحذف جواب «لو» في الآية الثانية، ومفعول ترى فيها أيضا. والحذف كثير شائع في القرآن، وفائدته أن النفس تذهب في تقدير المحذوف كل مذهب، والخيال يتسع للتقدير، ومما جاء من حذف جواب لو قول أبي تمام في قصيدته البائية التي يمدح بها المعتصم بالله عند فتحه عمورية:

لو يعلم الكفر كم من أعصر كمنت ... له المنيّة بين السّمر والقضب

أي لو يعلم الكفر ذلك لأخذ أهبته، أو لما أقدم على ما فرط منه.

على أن حذف الجواب لا بد له من دليل يدل عليه، ولذلك ورد الجواب

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 3، ص 91 (SanadKitab #2163, hlm. urut 1193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.