Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 3, halaman 231

  1. (٦) سورة الأنعام مكية وآياتها خمس وستون ومائة
  2. [سورة الأنعام (٦) : الآيات ١٣١ الى ١٣٤]
  3. الفوائد:
  4. ٥- تنوين الحكاية:

٢- التنوين الغالي:

وهو الّلاحق للقوافي المقيّدة، أي: التي يكون حرف رويّها ساكنا ليس حرف مدّ، زيادة على الوزن، ومن أجل هذا سمّي غاليا، اي: لتجاوزه حدّ الوزن، كقول رؤبة الرّجّاز:

وقاتم الأعماق خاوي المخترقن ... مشتبه الأعلام لمّاع الخفقن

٣- تنوين الضرورة:

وهو اللاحق لما لا ينصرف كقول امرئ القيس:

ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة ... فقالت: لك الويلات إنّك مرجلي

وللمنادى المضموم كقول الأحوص:

سلام الله يا مطر عليها ... وليس عليك يا مطر السلام

٤- التنوين الشاذّ:

كقول بعضهم حكاه أبو زيد: هؤلاء قومك.

٥- تنوين الحكاية:

مثل أن تسمي رجلا بعاقلة، فإنك تحكي اللفظ المسموع، فقد نحصّل تسعة أنواع. وجعل ابن الخباز كلا من تنوين المنادى المضموم

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 3، ص 231 (SanadKitab #2163, hlm. urut 1333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.