Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 3, halaman 242

  1. (٦) سورة الأنعام مكية وآياتها خمس وستون ومائة
  2. [سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٧]
  3. الفوائد:
  4. بين أبي حيان والزمخشري:

٣- الفصل بنعت المضاف، بنعت المضاف، كقول معاوية بن أبي سفيان، لما اتفق ثلاثة من الخوارج على أن يقتل كل واحد منهم واحدا من علي بن أبي طالب وعمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان، فقتل علي، وسلم عمرو ومعاوية:

نجوت وقد بل المرادي سيفه ... من ابن أبي شيخ الأباطح طالب

ففصل بين المتضايفين، وهما: أبي وطالب، بنعت المضاف وهو:

شيخ الأباطح، أي: من ابن أبي طالب شيخ الأباطح. والمرادي بفتح الميم نسبة الى مراد، بطن من مذحج، وهو عبد الرحمن بن ملجم، بضم الميم وفتح الجيم، على صيغة اسم المفعول.

٤- الفصل بالنداء كقوله:

كأن برذون أبا عصام ... زيد حمار دقّ باللجام

فأضاف برذون الى زيد، وفصل بينهما بالمنادى الساقط حرفه، وحمار خبر كأن، والأصل كأن برذون زيد حمار يا أبا عصام. والى هذا كله أشار ابن مالك في الخلاصة بقوله:

فصل مضاف شبه فعل ما نصب ... مفعولا أو ظرفا أجز ولم يعب

فصل يمين واضطرارا وجدا ... بأجنبي أو بنعت أو ندا

بين أبي حيّان والزمخشري:

هذا وقد رد أبو حيان على الزمخشري، وأغلظ في الردّ، قال

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 3، ص 242 (SanadKitab #2163, hlm. urut 1344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.