Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 3, halaman 287

  1. (٦) سورة الأنعام مكية وآياتها خمس وستون ومائة
  2. [سورة الأنعام (٦) : الآيات ١٥٩ الى ١٦١]
  3. الفوائد:
  4. تذكير العدد وتأنيثه:

جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة معطوفة على الحال، فهي حال بعد حال.

الفوائد:

تذكير العدد وتأنيثه:

إنما ذكّر العدد والمعدود مذكّر لأوجه:

١- إن الإضافة لها تأثير كما تقدم، فاكتسب المذكر من المؤنث التأنيث، فأعطي حكم المؤنث في سقوط التاء من عدده، ولذلك يؤنث فعله في حال إضافته، نحو: «يلتقطه بعض السيارة» وقال قيس:

وما حب الديار شغفن قلبي ... ولكن حب من سكن الديار

٢- إن هذا المذكر عبارة عن مؤنث، فروعي المراد منه دون اللفظ، فالمعتبر في التذكير والتأنيث حال الموصوف المنوي لا حالها، والتقدير: فله عشر حسنات أمثالها، ثم حذف الموصوف، وأقيمت صفته مقامه، وترك العدد على حاله.

٣- انه اقترن باللفظ ما يعضد المعنى المراد وهو التأنيث، وعلى هذا يحمل قول عمر بن أبي ربيعة:

فكان مجني دون من كنت أتّقي ... ثلاث شخوص كاعبان ومعصر

وكان القياس فيه: ثلاثة شخوص، ولكنه كنّى بالشخوص عن

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 3، ص 287 (SanadKitab #2163, hlm. urut 1389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.