Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 3, halaman 477

  1. (٧) سورة الأعراف
  2. [سورة الأعراف (٧) : الآيات ١٥٨ الى ١٦٠]
  3. الفوائد:
  4. رأي ابن مالك:

وأقيمت الصفة مقامه» . ونظير وصف التمييز المفرد بالجمع مراعاة للمعنى قول عنترة.

فيها اثنتان وأربعون حلوبة ... سودا كخافية الغراب الأسحم

ولم يقل سوداء.

رأي التّوضيح والتّصريح:

وفي التوضيح والتصريح: «وأما قوله تعالى: «وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما» ف «أسباطا» ليس تمييز لأنه جمع، وإنما هو بدل من «اثنتي عشرة» بدل كلّ من كلّ، والتمييز محذوف، أي:

اثنتي عشرة فرقة، ولو كان «أسباطا» تمييزا عن اثنتي عشرة لذكر العددان ولقيل: اثني عشر، بتذكيرهما وتجريد هما من علامة التأنيث، لأن السبط- واحد الأسباط- مذكّر.

رأي ابن مالك:

وزعم ابن مالك في شرح الكافية أنه لا حذف، وأن «أسباطا» تمييز، وإن ذكرا مما رجح حكم التأنيث في «أسباطا» لكونه وصف ب «أمما» ، جمع أمة، كما رجحه أي التأنيث في «شخوص» ذكر «كاعبان ومعصر» في قول عمر بن أبي ربيعة:

فكان مجّني دون من كنت أتّقي ... ثلاث شخوص كاعبان ومعصر

وكان القياس «ثلاثة شخوص» ، لأن الشخص مذكر، ولكنه

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 3، ص 477 (SanadKitab #2163, hlm. urut 1579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.