Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 3, halaman 510

  1. (٧) سورة الأعراف
  2. [سورة الأعراف (٧) : الآيات ١٨٩ الى ١٩٢]
  3. الفوائد:

الفوائد:

المراد في الخطاب الوارد في هذه الآيات شغل العلماء والمفسرين وخاضوا فيه كثيرا، ولا يتسع المجال لنقل ما قالوه في هذا الصدد.

وأسلم ما نراه وأقربه الى الصواب والمعقول أن يكون المراد جنسي الذكر والأنثى، لا يقصد فيه الى معين، ويكون المعنى حينئذ: خلقكم جنسا واحدا، وجعل أزواجكم منكم أيضا لتسكنوا إليهن، فلما تغشى الجنس الذي هو الذكر الجنس الذي هو الأنثى جرى من الجنسين كذا وكذا. وقيل: الخطاب لقريش الذين كانوا في عهد رسول الله ﷺ وهم آل قصيّ- ألا ترى الى قوله في قصة أم معبد:

فيا لقصيّ ما زوى الله عنكم ... به من فخار لا يبارى وسؤدد

وقبل هذا البيت:

جزى الله ربّ الناس خير جزائه ... رفيقين حلّا خيمتي أم معبد

هما نزلا بالبرّ ثمّ ترحّلا ... فيا فوز من أمسى رفيق محمد

وبعده:

ليهن بني سعد مقام فتاتهم ... ومقعدها للمؤمنين بمرصد

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 3، ص 510 (SanadKitab #2163, hlm. urut 1612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.