Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 4, halaman 31

  1. (٨) سورة الأنفال مدنية وآياتها خمس وسبعون
  2. [سورة الأنفال (٨) : الآيات ٥٥ الى ٥٩]
  3. البلاغة:
  4. فن الاشارة في الشعر:

ذمة رسول الله ﷺ فلم يرعهم إلا وجيشه بمر الظهران وذلك على أربعة فراسخ من مكة.

فن الاشارة في الشعر:

أما فن الاشارة في الشعر فهو شائع في شعرنا العربي كثيرا ومن أطرفه قول بهاء الدين زهير:

عفا الله عنكم أين ذاك التودّد؟ ... وأين جميل منكم كنت أعهد؟

بما بيننا لا تنقضوا العهد بيننا ... فيسمع واش أو يقول مفند

فقد أشار بما إلى ما لا يحصى من دواعي الهوى، ونوازع الشوق، وجميل قول أبي الطيب المتنبي:

لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ... وللحب ما لم يبق مني وما بقي

فقد أشار بما الأولى وما الثانية الى ما لا يخفى مما يلقاه قلبه من الوجد فيما يستأنفه، وما لقيه من قبل ذلك فيما أسلفاه، ومما أحدثه الحب فيه من ندوب سواء ما لم يبقه السقم منه مما أفناه، وما بقي منه مما أنحله وأضناه، ولأبي فراس في الإشارة:

وما لك لا تلقى بمهجتك القنا ... وأنت من القوم الذين هم هم

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 4، ص 31 (SanadKitab #2163, hlm. urut 1705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.