Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 4, halaman 277

  1. (١٠) سورة يونس مكية وآياتها تسع ومائة
  2. [سورة يونس (١٠) : الآيات ٧١ الى ٧٣]
  3. الإعراب:

تقدم في باب اللغة وشركاءكم الواو للمعية وشركاءكم مفعول معه نص على ذلك سيبويه وأنشد:

فكونوا أنتم وبني أبيكم ... مكان الكليتين من الطحال

وقال النحاس: في نصب الشركاء على قراءة الجمهور ثلاثة أوجه:

الأول: بمعنى وادعوا شركاءكم قاله الكسائي والفراء أي ادعوهم لنصرتكم فهو على هذا منصوب بفعل مضمر.

الثاني: وقال محمد بن يزيد المبرد هو معطوف على المعنى كما قال الشاعر:

يا ليت زوجك في الوغى ... متقلدا سيفا ورمحا

والرمح لا يتقلد به لكنه محمول كالسيف.

الثالث: وقال الزجاج: المعنى مع شركائكم فالواو على هذا واو مع وأما على قراءة أجمعوا بهمزة وصل فالعطف ظاهر أي أجمعوا أمركم واجمعوا شركاءكم وأما توجيه قراءة الرفع فعلى عطف الشركاء على الضمير المرفوع في أجمعوا وحسن هذا العطف مع عدم التأكيد بمنفصل كما هو المعتبر في ذلك.

(ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً) ثم حرف عطف وتراخ ولا ناهية ويكن مجزومة بلا وأمركم اسم يكن ويكن حال لأنه كان صفة في الأصل وتقدمت وغمة خبر يكن (ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ) ثم حرف عطف كما تقدم واقضوا فعل أمر وفاعل وإلي متعلق به ولا: الواو

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 4، ص 277 (SanadKitab #2163, hlm. urut 1951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.