Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 4, halaman 371

  1. (١١) سورة هود مكية وآياتها ثلاث وعشرون ومائه
  2. [سورة هود (١١) : آية ٤٤]
  3. الفوائد:
  4. ٢- لام التبيين

أ- ما لا فعل له أصلا من لفظه نحو ويلك وويحك وبله الأكف وسبحان الله.

ب- ما له فعل مستعمل من لفظه وهو نوعان: نوع واقع في الطلب وهو الوارد في دعاء بخير أو ضده فالأول كسقيا ورعيا والأصل سقاك الله سقيا ورعاك الله رعيا أو الوارد نهيا أو أمرا نحو قياما لا قعودا وكذلك النوعي نحو «فضرب الرقاب» أي فاضربوا ضرب الرقاب ونوع واقع في الخبر نحو حمدا وشكرا لا كفرا، ولها أنواع مذكورة في المطولات والجار والمجرور الواقعان بعد نحو سقيا لك وبعدا للقوم الظالمين متعلق بمحذوف خرج مخرج البيان التقدير إرادتي لهم ولا تتعلق بالمصدر فنحو سقيا لك على هذا جملتان.

٢- لام التبيين

ويجدر بنا هنا أن نورد خلاصة وجيزة لهذه اللام التي شغلت النحاة كثيرا ولم يوفوها حقها من الشرح وهي ثلاثة أنواع:

أ- ما تبين المفعول من الفاعل وضابطها أن تقع بعد فعل تعجب أو اسم تفضيل مفهمين حبا أو بغضا تقول: ما أحبني وما أبغضني فإن قلت: لفلان، فأنت فاعل الحب والبغض وهو مفعولهما وإن قلت:

الى فلان، فالأمر بالعكس.

ب وج: ما يبين فاعلية غير ملتبسة بمفعولية وما يبين مفعولية غير ملتبسة بفاعلية ومصحوب كل منهما إما غير معلوم مما قبلها أو معلوم لكن استؤنف بيانه تقوية للبيان وتوكيدا له واللام في ذلك كله

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 4، ص 371 (SanadKitab #2163, hlm. urut 2045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.