Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 4, halaman 401

  1. (١١) سورة هود مكية وآياتها ثلاث وعشرون ومائه
  2. [سورة هود (١١) : الآيات ٦٩ الى ٧٦]
  3. الفوائد:
  4. مسوغات الابتداء بالنكرة:

٣- بأن يكون خبرها ظرفا أو جارا ومجرورا مقدما عليها نحو «وفوق كل ذي علم عليم» «ولكل أجل كتاب» .

٤- بأن تقع بعد نفي أو استفهام أو لولا أو إذا الفجائية نحو:

ما أحد عندنا ونحو «أإله مع الله» وقول الشاعر:

لولا اصطبار الأودى كل ذي مقة ... لما استقلّت مطاياهنّ للظّعن

ونحو: خرجت فاذا أسد رابص.

٥- بأن تكون عاملة نحو: إعطاء قرشا في سبيل العلم ينهض بالأمة.

٦- بأن تكون مبهمة كأسماء الشرط والاستفهام وما التعجبية وكم الخبرية.

٧- بأن تكون مفيدة للدعاء بخير أو شر فالأول نحو: «سلام عليكم» والثاني: «ويل للمطففين» .

٨- بأن تكون خلفا عن موصوف نحو: عالم خير من جاهل.

٩- بأن تقع صدر جملة حالية نحو:

سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا ... محياك أخفى ضوءه كلّ شارق

١٠- بأن يراد بها التنويع أي التفصيل والتقسيم كقول امرئ القيس:

فأقبلت زحفا على الركبتين ... فثوب نسيت وثوب أجر

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 4، ص 401 (SanadKitab #2163, hlm. urut 2075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.