Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 4, halaman 431

  1. (١١) سورة هود مكية وآياتها ثلاث وعشرون ومائه
  2. [سورة هود (١١) : الآيات ٩٦ الى ١٠٨]
  3. البلاغة:

٤- التقسيم في قوله «فأما الذين شقوا» الى آخر الآية. ومن أمثله الجمع مع التفريق في الشعر قول البحتري:

ولما التقينا والنقا موعد لنا ... تعجّب رائي الدّر منا ولاقطه

فمن لؤلؤ تجلوه عند ابتسامها ... ومن لؤلؤ عند الحديث تساقطه

أما التقسيم فقد طفح به الشعر العربي فقال أبو نواس مقسما الزمن الى يوم وأمس وغد:

أمر غد أنت منه في لبس ... وأمس قد فات فاله عن أمس

وانما الشأن شأن يومك ذا ... فباكر الشمس بابنة الشمس

وافتنوا فيه كثيرا فأطلقه أبو الطيب على أحوال الشيء المراد تقسيمه مضافا الى كل من تلك الأحوال ما يليق به فقال:

سأطلب حقي بالقنا ومشايخ ... كأنهم من طول ما التثموا مرد

ثقال إذا لاقوا خفاف إذا دعوا ... كثير إذا شدّوا قليل إذا عدوا

وله أيضا:

الدهر معتذر والسيف منتظر ... وأرضهم لك مصطاف ومرتبع

للسبي ما نكحوا والقتل ما ولدوا ... والنهب ما جمعوا والنار ما زرعوا

وله في الغزل:

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 4، ص 431 (SanadKitab #2163, hlm. urut 2104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.