Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 5, halaman 93

  1. (١٣) سورة الرعد مدنية وآياتها ثلاث وأربعون
  2. [سورة الرعد (١٣) : الآيات ٧ الى ١١]
  3. البلاغة:

فأما الرحمن فلم يوصف به إلا الله.

وفعال كقوله تعالى: «وإني لغفار لمن تاب» .

وفعول كغفور وشكور وودود.

وفعيل كعليم وحكيم وسميع.

ومفعل كمدعس كمنبر الرمح يدعس به أي يطعن كما في تاج العروس.

ومفعال كمطعام ومقدام.

ب- ما جاء بالصيغة العامة موضع الخاصة كقولك أتاني الناس كلهم ولم يكن أتاك إلا واحد منهم أردت تعظيمه ومنه قوله تعالى:

«إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب» فوعدهم سبحانه بجزاء غير مقدر لاخراج العبارة مخرجا عاما لتردد الأذهان في مقدار الثواب.

ج- إخراج الكلام مخرج الاخبار عن الأعظم الأكبر للمبالغة كقوله تعالى: «وجاء ربك والملك صفا صفا» فجعل مجيء آياته مجيئا له سبحانه.

د- إخراج الممكن من الشرط الى الممتنع ليمتنع وقوع المشروط كقوله تعالى في سورة الأعراف وقد تقدم: «ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط» .

هـ- ما جرى مجرى الحقيقة وقد كان مجازا كقوله تعالى:

«يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار» فإن اقتران هذه الجملة بيكاد يصرفها الى الحقيقة فانقلبت من الامتناع الى الإمكان.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 5، ص 93 (SanadKitab #2163, hlm. urut 2271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.