Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 5, halaman 209

  1. (١٤) سورة ابراهيم مكية وآياتها ثنتان وخمسون
  2. [سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٤٢ الى ٥٢]
  3. البلاغة:

قزوقة جبانا لا قوة في قلبه ولا جرأة ويقال للأحمق أيضا قلبه هواء، قال زهير بن أبي سلمى يصف ناقته:

كأن الرجل منها فوق صعل ... من الظلمان جؤجؤه هواء

الصعل: المنجرد شعر الرأس والصغير الرأس والظلمان جمع ظليم وهو ذكر النعام، والجؤجؤ الصدر وجعل صدره فارغا ليكون أسرع في السير الى طعامه، والنعام مثل في الجبن والخوف والحمق.

وقال حسان بن ثابت يهجو أبا سفيان قبل إسلامه:

ألا أبلغ أبا سفيان عني ... فأنت مجوف نخب هواء

بأن سيوفنا تركت عبيدا ... وعبد الدار سادتها الإماء

هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء

أتهجوه ولست له بكفء ... فشركما لخيركما الفداء

أمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء

فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد فيكم وقاء

والمجوف والنخب والهواء: خالي الجوف أو فارغ القلب من العقل والشجاعة، وقد رمق شوقي في العصر الحديث هذا المعنى فاقتبسه لوصف الغيد العذارى بقوله:

فاتقوا الله في قلوب العذارى ... فالعذارى قلوبهن هواء

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 5، ص 209 (SanadKitab #2163, hlm. urut 2387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.