Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 1, halaman 244

  1. (٢) سورة البقرة مدنية وهي مائتان وست وثمانون آية
  2. [سورة البقرة (٢) : الآيات ١٧٢ الى ١٧٣]
  3. نموذج شعري:

ليتخلص الى التنويه بجود الممدوح، ولا يفوتك ما فيها من تشخيص وتجسيد:

وركب يساقون الركاب زجاجة ... من السّير لم تقصد لها كفّ قاطب

ففد أكلوا منها الغوارب بالسّرى ... وصارت لهم أشباحهم كالغوارب

يصرّف مسراها جذيل مشارق ... إذا آبه هم عذيق مغارب

يرى بالكعاب الزّود طلعة ثائر ... وبالعرمس الوجناء غرةّ آئب

كأنّ بها ضغنا على كلّ جانب ... من الأرض أو شوقا الى كلّ جانب

إذا العيس لاقت بي أبا دلف فقد ... تقطّع ما بيني وبين النوائب

فقال في الأول: يصرف مسراها، مخاطبة للغائب جريا على الأسلوب المتقدم في وصف الركب، ثم قال بعد ذلك: إذا العيس لاقت بي، فعدل الى خطاب نفسه لأنه لما صار الى مشافهة الممدوح

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 1، ص 244 (SanadKitab #2163, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.