Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 5, halaman 256

  1. (١٥) سورة الحجر مكية وآياتها تسع وتسعون
  2. [سورة الحجر (١٥) : الآيات ٦٥ الى ٧٧]
  3. الفوائد:

٣- نهاهم عن الالتفات الذي يعوق الساري المسرع المغذ في سراه في تلك الحالة المهولة المحذورة ولئلا يروا ما حلّ بقومهم من العذاب فترق قلوبهم لهم.

٤- ولئلا يتخلف منهم أحد لغرض فيصيبه العذاب ولأن المتلفت يقف دائما ويتذكر مرابعه ومراتعه فيتحسر ويأسى وقد يدوم النشيج كما حدث للصمة بن عبد الله.

تلفت نحو الحي حتى وجدتني ... وجعت من الإصغاء ليتا واخدعا

وكما حدث للشريف الرضي:

ولقد وقفت على ديارهم ... وطلولها بيد البلى نهب

وبكيت حتى ضج من لغب ... نضوي ولج بعذلي الركب

وتلفتت عيني فمذ خفيت ... عني الطلول تلفت القلب

الفوائد:

وفي أمثال العرب: «أجور من قاضي سدوم» قالوا بفتح السين مدينة من مدائن قوم لوط، قال الأزهري قال أبو حاتم في كتابه الذي صنفه في المفسد والمذال: إنما هو سذوم بالذال المعجمة والدال خطأ قال الأزهري: وهذا عندي هو الصحيح قال الطبري: «هو ملك من بقايا اليونانية غشوم كان بمدينة سرمين من أرض قنسرين» وهذا هو الذي اعتمده صاحب القاموس فحمله على تغليط الجوهري وقال الثعالبي: إن سدوم من الملوك المتقدمين المتصفين بالجور «كالة» قاض

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 5، ص 256 (SanadKitab #2163, hlm. urut 2434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.