Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 5, halaman 291

  1. (١٦) سورة النحل مكية وآياتها ثمان وعشرون ومائة
  2. [سورة النحل (١٦) : الآيات ٢٤ الى ٢٩]
  3. البلاغة:
  4. عودة إلى الآية:

في شجر السرو منهم مثل ... له رواء وما له ثمر

وقال ابن الرومي في المعنى نفسه:

فغدا كالخلاف يورق للعي ... ين ويأبى الإثمار كل الإباء

وتأمل كذلك قول أبي تمام:

وإذا أراد الله نشر فضيلة ... طويت أتاح لها لسان حسود

مقطوعا عن البيت الذي يليه برغم أن البيت واضح المعنى ثم اتبعه بالبيت التالي:

لولا اشتعال النار فيما جاورت ... ما كان يعرف طيب عرف العود

وانظر هل نشر المعنى تمام حلته وأظهر المكنون من حليته وزينته واستحق التقديم كله إلا بالبيت الأخير، وما فيه من التمثيل والتصوير.

وسيأتي من روائع التمثيل في كتابنا ما يذهل الألباب.

عودة إلى الآية:

والآية التي نحن بصددها من أرقى ما يصل اليه التمثيل وهي خالدة لا تتغير بتغير الأزمنة والأمكنة فالبناء كان ولا يزال يمثل القوة والجدّة والثراء، وتداعيه وتطوحه يمثل قديما وحديثا زوال ذلك كله وفناءه ذلك لأن الاستعارة التمثيلية أساسها التشبيه فلا عجب أن تختلف فبها الأذواق باختلاف الأزمنة كما اختلفت في تقدير التشبيه وها نحن أولاء اليوم لا نستسيغ كثيرا من الاستعارات التي أوحت بها البيئة

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 5، ص 291 (SanadKitab #2163, hlm. urut 2469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.