Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 5, halaman 314

  1. (١٦) سورة النحل مكية وآياتها ثمان وعشرون ومائة
  2. [سورة النحل (١٦) : الآيات ٤٨ الى ٥٢]
  3. البلاغة:
  4. ١- التغليب:

١- التغليب:

في قوله تعالى «ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض إلخ» فقد أتى بلفظ ما الموصولية في قوله ما في السموات وما في الأرض للتغليب لأن ما لا يعقل أكثر ممن يعقل في العدد والحكم للأغلب وما الموصولة في أصل وضعها لما لا يعقل كما أن من موضوعة في الأصل لمن يعقل وقد تتخالفان، ومن استعمال «من» لغير العاقل في الشعر قول العباس بن الأحنف:

أسرب القطا هل من يعير جناحه ... لعلّي الى من قد هويت أطير

فأوقع من على سرب القطا وهو غير عاقل وقول امرؤ القيس:

ألا عم صباحا أيها الطلل البالي ... وهل يعمن من كان في العصر الخالي

فأوقع من على الطلل وهو غير عاقل.

وفيما يلي ضابط هام نوجزه فبما يلي:

- قد تستعمل «من» لغير العقلاء في ثلاث مسائل:

آ- أن ينزل غير العاقل منزلة العاقل كقوله تعالى «ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة» وقول امرئ القيس السابق.

وكذلك قول العباس بن الأحنف السابق الذكر.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 5، ص 314 (SanadKitab #2163, hlm. urut 2492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.