Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 5, halaman 430

  1. (١٧) سورة الإسراء مكية وآياتها إحدى عشرة ومائة
  2. [سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٢٦ الى ٣١]
  3. الفوائد:

وقفت بها حتى تجلت عمايتي ... ومل الوقوف الأرحبيّ الم

نوّق وقال صديقي: إن ذا لصبابة ... ألا تزجر القلب اللجوج في

لحق؟ تعزّ وإن كانت عليك كريمة ... لعلك من أسباب بثنة

تعتق فقلت له: إن البعاد يشوقني ... وبعض بعاد البين والنأي أشوق

والربع: المنزل، والقواء: القفر وجعله ناطقا للاعتبار بدروسه وتغيره ثم حقق وأخبر أنه لا يجيب ولا يخبر سائله لعدم وجود القاطنين به، البيداء القفر، والسملق: الأرض التي لا شيء فيها.

ومما اختلف فيه وكان موضع الدقة قول عروة العذري صاحب عفراء:

وما هو إلا أن أراها فجاءة ... فأبهت حتى ما أكاد أجيب

قال سيبويه: «وسألت الخليل عن قول الشاعر: وما هو إلا أن أراها إلخ فقال: أنت في «فأبهت» بالخيار إن شئت حملتها على أن وإن شئت لم تحملها عليها فرفعت كأنك قلت ما هو إلا الرؤي فابهت» ومعنى ما أراده سيبويه أن النصب بالعطف على أن المراد المصدر

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 5، ص 430 (SanadKitab #2163, hlm. urut 2608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.