Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 5, halaman 456

  1. (١٧) سورة الإسراء مكية وآياتها إحدى عشرة ومائة
  2. [سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٤٨ الى ٥٢]
  3. البلاغة:

في مكانها مستقرة في قرارها غير نافرة ولا قلقة فإن السامع يعلم انه أراد حجارة أو حديدا بجاذب من قلبه ووحي من هاجسه دون أن يسمع بقية الآية ومثل ذلك في الشعر قول أبي الطيب:

يا من يعز علينا أن نفارقهم ... وجداننا كل شيء بعدكم عدم

وللبحتري في علوة الحلبية:

فليس الذي حللته بمحلل ... وليس الذي حرمته بحرام

وقال النابغة الذبياني في القديم:

كالاقحوان غداة غب سمائه ... جفت أعاليه وأسفله ندي

زعم الهمام ولم أذقه بأنه ... يشفى بريّا ريقها العطش الصدي

ومن طريف هذا الفن ما يحكى انه اجتمع السراج الوراق وأبو الحسين الجزار وابن نفيس الشاعر فمر بهم غلام مليح الصورة فقال السراج:

شمائله تدل على اللطافة ... وريقته تنوب عن السّلافة

فقال أبو الحسين الجزار:

وفي وجناته ورد ولكن ... عقارب صدغه منعت قطافه

فقال ابن نفيس:

فلو ولي الخلافة ذو جمال ... لحق له بأن يعطى الخلافة

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 5، ص 456 (SanadKitab #2163, hlm. urut 2634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.