Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 5, halaman 489

  1. (١٧) سورة الإسراء مكية وآياتها إحدى عشرة ومائة
  2. [سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٧٨ الى ٨١]
  3. الفوائد:

١- الملك نحو «الله ما في السموات» .

٢- شبه الملك. وجعل ابن هشام هذا القسم قسمين وهما الاختصاص نحو: السرج للدابة والاستحقاق وهي الواقعة بين معنى وذات نحو «العزة لله» والأمر لله.

٣- التعدية الى المفعول به نحو «فهب لي من لدنك وليا» ورجح ابن هشام وغيره أن يمثل لها بنحو: ما أضرب زيدا لعمرو لأن ضرب متعد في الأصل ولكنه لما بني منه فعل التعجب نقل الى فعل بضم العين فصار لازما فعدي بالهمزة إلى زيد وباللام الى عمرو.

٤- التعليل كقول أبي صخر الهذلي:

وإني لتعروني لذكراك هزة ... كما انتفض العصفور بلّله القطر

أي لأجل ذكري إياك.

٥- التوكيد وهي الزائدة وهي أنواع منها:

آ- اللام المعترضة بين الفعل المتعدي ومفعوله كقول ابن ميادة الرماح يمدح عبد الملك بن مروان:

وملكت ما بين العراق ويثرب ... ملكا أجار لمسلم ومعاهد

أي أجار مسلما ومعاهدا.

ب- ومنها اللام المقحمة بين المتضايفين كقول زهير بن أبي سلمى:

سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ... ثمانين حولا لا أبا لك يسأم

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 5، ص 489 (SanadKitab #2163, hlm. urut 2667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.