Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 5, halaman 491

  1. (١٧) سورة الإسراء مكية وآياتها إحدى عشرة ومائة
  2. [سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٧٨ الى ٨١]
  3. الفوائد:

عاقبتهما ومآلهما الى ذلك وأنكرها الزمخشري وقال: والتحقيق انها لام العلة وان التعليل فيها وارد على المجاز دون الحقيقة» .

١١- البعدية نحو «أقم الصلاة لدلوك الشمس» وقد تقدم ذكرها لأن الوقت إنما يدخل ونعلمه بالدلوك فلا تقام الصلاة إلا بعد الدلوك وهو ميل الشمس عن الاستواء ومنه قوله ﷺ:

«صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته» وقول متمم بن نويرة:

فلما تفرقنا كأني ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا

١٢- الاستعلاء أي موافقة على حقيقة نحو «يخرون للأذقان» جمع ذقن أي عليها ومجازا نحو «وإن أسأتم فلها» أي عليها.

١٣- موافقة في نحو «قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو» أي لا يجليها في وقتها إلا هو.

١٤- موافقة «عند» كقراءة الحجوري «بل كذبوا بالحق لما جاءهم» بكسر اللام وتخفيف اللام أي عند مجيئه إياهم.

١٥- موافقة «مع» كقول متمم بن نويرة الآنف الذكر: فلما تفرقنا إلخ.

١٦- موافقة «من» نحو سمعت له صراخا وقول جرير:

لنا الفضل في الدنيا وأنفك راغم ... ونحن لكم يوم القيامة أفضل

أي ونحن منكم أفضل.

١٧- التبليغ نحو «قل لعبادي» وضابطها أن تجر اسم السامع لقول.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 5، ص 491 (SanadKitab #2163, hlm. urut 2669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.