Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 5, halaman 535

  1. (١٨) سورة الكهف مكية وآياتها عشر ومائة
  2. [سورة الكهف (١٨) : الآيات ١ الى ٨]
  3. البلاغة:

فقيل له: إن المحال لا يطابق الاستقامة ولكن القافية ألجأتك الى ذلك ولكن لو فرض أنك قلت: كأنك مستقيم في اعوجاج كيف كنت تصنع في البيت الثاني؟ فقال ولم يتوقف: «فإن البيض بعض دم الدجاج» فاستحسن هذا من بديهته.

نقول: إنما يستحسن هذا في سرعة البديهة وإلا أين قوله: فإن المسك بعض دم الغزال من قوله: فإن المسك بعض دم الدجاج.

ولما كنا نريد أن ننصف النقد نورد ما أخذه أحد خصوم المتنبي عليه من أنه كان لا يقيم للمطابقة وزنا وان ديدنه عدمها وذلك رغم إعجابنا الشديد بشاعر الخلود وتفضيلنا إياه على جميع شعراء العربية في القديم والحديث، قال الناقد القديم:

وأما عدم المطابقة في شعر أبي الطيب المتنبي فكثير جدا من ذلك قوله:

ولكل عين قرة في قربه ... حتى كأن مغيبه الأقذاء

القرة ضدها السخنة والاقذاء ليست ضدها وقوله أيضا:

ولم يعظم لنقص كان فيه ... ولم يزل الأمير ولن يزالا

العظم ضد الحقارة والنقص ضد الكمال فلو قال: ولم يكمل لنقص كان فيه، لكان أمنع.

وكذلك قوله رغم سموه وابداعه:

لمن تطلب الدنيا إذا لم ترد بها ... سرور محب أو اساءة مجرم

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 5، ص 535 (SanadKitab #2163, hlm. urut 2713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.