Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 5, halaman 636

  1. (١٨) سورة الكهف مكية وآياتها عشر ومائة
  2. [سورة الكهف (١٨) : الآيات ٦٤ الى ٧٠]
  3. الفوائد:
  4. لمحة تحليلية:

حفاة عراة وهيئة أجسامهم رثة بالية تضطرب لرداءتها وقذارتها فكأن جسمه جلدة مثل الهيكل فقط يضطرب ويتحرك ولا تستدل عليه إلا بقعقعة خفيفة وأحسب أبا الطيب رمق سماء هذا المعنى حين قال واصفا نحو له:

كفى بجسمي نحولا أنني رجل ... لولا مخاطبتي إياك لم ترني

وانظر بعد ذلك الى أسمى مطلب يجنح اليه العقلاء: «تخلي سبيلي فأعبد ربي» وهذا بمثابة مثل ضربه النبي ﷺ لكل انسان ليجود بماله في مشروعات الخير وليثق بالله الرزاق المنفق المخلف، وليتحلى بشيم السخاء والعطاء، وما أجمل قول أبي فراس الحمداني وقد تضمن هذه المعاني السامية كلها كما صور الفتوة أجمل تصوير:

غيري يغيره الفعال الجافي ... ويحول عن شيم الكريم الوافي

إن الغنيّ هو الغنيّ بنفسه ... ولو انه عاري المناكب حاف

ما كل ما فوق البسيطة كافيا ... وإذا قنعت فكل شيء كاف

وتعاف لي طمع الحريص فتوتي ... ومروءتي وقناعتي وعفافي

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 5، ص 636 (SanadKitab #2163, hlm. urut 2814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.